رخصة المشاع الابداعي

هذا البيان الصحفي مرخص بموجب المشاع الابداعي.

في اليوم الخامس من انطلاقة مسيرة فرسانها السادسة


القافلة الوردية تقطع مسافة 29كيلو متر وتجري فحوصات مجانية لـ 458 شخص في أم القيوين وعجمان


القافلة الوردية تقطع مسافة 29كيلو متر وتجري فحوصات مجانية لـ 458 شخص في أم القيوين وعجمان

مشاركة مريم الشرفاء سفيرة القافلة الوردية
إقامة حفل شاي بفندق قصر عجمان على شرف فرسان القافلة الوردية

للنشر الفوري،،
الشارقة 13 مارس 2016
انطلقت مسيرة فرسان القافلة الوردية في خامس أيامها صباح أمس الأول (السبت) في تمام الساعة 9 صباحاً من مستشفى أم القيوين وحطت رحالها في نهاية يومها في فندق كيمبنسكي بعجمان في تمام الساعة 4:30 مساءً، لتقطع بذلك مسافة 29 كيلو متر ليصبح المجموع 96 كيلو متر منذ انطلاقتها في 7 مارس الجاري.

وشهدت مسيرة اليوم الخامس مشاركة سفيرة القافلة الوردية مريم عبد الرحمن الشرفاء، عضو مجلس سيدات أعمال عجمان، وإلى جانبها أبن أخيها محمد أحمد الشرفاء 16 عام، وبنت أختها مريم خالد بوحميد 11 عام، فرسان القافلة الوردية.

وقالت مريم عبد الرحمن الشرفاء:" أسعد جداً بمشاركتي في مسيرة فرسان القافلة الوردية، التي أكتشف معها نفسي، وأشعر من خلالها بقيمة التعاضد والتكافل، وبث الوعي والأمل لتبديد المخاوف وإزالة المفاهيم المغلوطة، كما أسعد بمشاركة أبناء أختي وأخي معي في هذا العمل الوطني والإنساني النبيل، الذي يغرس فيهم قيم التضامن وحب تراب هذا الوطن، وحب عمل الخير وخدمة المجتمع".

وفور وصول الفرسان إلى مستشفى أم القيوين، كان في استقبالهم عدد كبير من موظفي المستشفى والكوادر الطبية، مرتدين الحلة الوردية مشاركة منهم بالمسيرة التي ساهمت بشكل كبير على مدار السنوات الماضية في تعزيز الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتوعية بمخاطر هذا المرض في مختلف مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة، واصطحبوهم للاستراحة في ردهة المستشفى، حيث تعرفوا عن كثب على الفرسان وأبدوا اعجابهم بدورهم ومساهمتهم الفاعلة بالتطوع في هذه المسيرة النبيلة، وقدموا لهم وجبة الإفطار.

وبعد انتهاء يوم المسيرة قامت إدارة فندق قصر عجمان باستضافة فريق القافلة الوردية، ونظمت على شرفهم حفل شاي، كما قامت الإدارة بوضع المجسم الذهبي لـ يد الشيخ راشد بن حمد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، سفير القافلة الوردية.

ومن جانبه قال فيرغل بيرسل، المدير العام لفندق قصر عجمان:" مر على مشاركتي في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها القافلة الوردية حوالي عام، ومن خلال قربي الشديد بها في الفترة الأخيرة تيقنت من أن القافلة الوردية استطاعت أن تقطع أشواط بعيدة في رحلة تعزيز الوعي بسرطان الثدي، فمن جانبي لدي تجربتي الخاصة في هذا المجال التي تتجاوز الـ 11 عام ، في مجال تعزيز الوعي بسرطان الثدي، واستناداً على هذه التجربة استشعرت حجم المجهود الكبير الذي تبذله القافلة الوردية، والميزات العديدة التي تميزها عما سواها من المبادرات وتفردها عنهم".

ومع تفاعل كافة شرائح المجتمع مع الحملة الإنسانية السنوية الأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، والارتفاع اللافت لأعداد المتقدمين للتعرف أكثر على سرطان الثدي، وإجراء الفحوصات والكشف المبكر عنه، واصلت العيادات الطبية المرافقة لمسيرة الفرسان في يومها الخامس، استقبال المراجعين من مختلف الجنسيات والفئات الراغبين في إجراء الفحوصات للكشف عن سرطان الثدي.

وشهدت العيادة المتنقلة التي أُقيمت في مركز فلاج الملاح الصحي بأم القيوين، والعيادة الثابتة التي تواجدت في مركز دبا الحصن الطبي بالشارقة إقبالاً كبيراُ من كافة فئات المجتمع الذين حرصوا على الاستفادة من خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية مجاناً، بالتعاون الاستراتيجي مع مستشفى الأميرة غريس في لندن، المملكةِ المتحدة، أحد أفضل المستشفيات متعددة التخصصات، الذي يضم أفضل الكفاءات الطبية، من أطباء وجراحين من ذوي الخبرة، ويشمل هذا تخصيص طبيب استشارة أشعة متخصص.

وبلغ عدد الذين تقدموا لإجراء الفحوصات في خامس أيام المسيرة (458) شخص، منهم (145) رجل، وشهد مركز فلاج الملاح الصحي بأم القيوين الذي ضم عيادة الكشف المبكر الماموجرام المتحركة إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور، ونجح المركز في تقديم الفحوصات المجانية لـ (234) شخص، بينما استقبل مركز دبا الحصن الطبي بالشارقة (152) شخص، فيما استقبلت العيادة الثابتة في واجهة المجاز المائية (135) شخص يومين الجمعة والسبت، وبهذا المعدل، يكون قد ارتفع عدد المستفيدين من فحوصات القافلة الوردية خلال الخمس أيام الماضية إلى (2775).

وتدعو القافلة الوردية المجتمع الإماراتي إلى الاستفادة من الفحوصات المجانية والمحاضرات التوعوية التي تقدمها العيادات المتنقلة للقافلة الوردية، خصوصاً مع ما تقدمه العيادات من خدمات عالية الجودة فيما يتعلّق بالفحوصات والطاقم الطبي والأجهزة المتطورة التي تستخدمها.

ومنذ انطلاقتها في العام 2011 حرصت القافلة الوردية على نشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر والذاتي عنهما، وقد استطاعت أن تحدث نقلة نوعية في التعامل المجتمعي مع سرطان الثدي، وأزالت المفاهيم الخاطئة التي تدور حوله، مما شجع آلاف النساء والسيدات لإجراء الفحص المبكر للكشف عنه، ونجحت خلال الخمس سنوات الماضية في تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر فحص 36.332 شخص، من بينهم 7873رجلاً.

-انتهى-
مرفق صور:
1) فرسان القافلة الوردية في يومهم الخامس

للاستفسار أو لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال
اسراء جاسر
الشبكة الوطنية للاتصال والعلاقات العامة
0097156 404 3198
مها أبوريش
الشبكة الوطنية للاتصال والعلاقات العامة
0097156 222 0503